انتهت المشاركة السعودية في اولمبياد لندن .. والحصيلة برونزية لمنتخب الفروسية في قفز الحواجز .. وهي ميدالية جماعية .. وهربت برونزية الفردي من الحمدان بصورة غريبة جدا .. لنقل إنه سوء طالع لا أكثر .. والمحصلة أن المشاركة لفروسية الأخضر لم تكن ...
لم يمروا من هنا .. منذ زمن طويل .. لم يعتادوا على كظم الغيظ .. ولم يتناولوا أدوية للضغط والسكر .. بل انهم ملوا من المكوث في محطة الأفراح .. يكررون سعادتهم في كل عام .. بألوان مختلفة من الألقاب .. حتى مل ...
لبس النصر ثوبا جديدا هذا الموسم .. ولبست نتائجه ثوب العيد قبل مجيئه .. وبدأت الثقة تطفو على السطح .. فلم أسمع من قبل محبيه الذين مارسوا القهر لسنوات طويلة .. ان النتائج سحابة صيف لا أكثر .. وهي اللغة التي تعودنا على سماعها ...
ستبقى رابطة دوري المحترفين .. بدون سلطة حقيقية .. طالما أن مواردها الحقيقية ليست بيدها .. فهي محطة أو سلة تتلقف الموارد المالية .. دون صناعتها وتسويقها إلا في حدود ضيقة جدا .. النقل التلفزيوني مثلا ليس بيدها .. ولم تتح لها فرصة تسويق المنافسات ...
لا أعرف لماذا انتابني إحساس أنني والفشل صديقان لا يفترقان .. فقد عقدت معه توأمة وعهدا .. لم تستطع كل التجارب فك ارتباطنا الوثيق .. حتى مل الفشل مني .. ومللت منه .. لكن لا حيلة لنا في ايجاد ثغرة للانفصال ..!!
أشعر أنني ...
22 ألف متفرج فقط في المباريات الخمس الأولى مع انطلاقة "زين " .. نصفهم كان لمواجهة الأهلي والشعلة بجدة ( 11ألفا وثلاثمائة وأربعة وأربعون ) .. وبمعنى آخر فإن عدد حضور المباريات الأربع الأخرى ما يقارب الـ ( 11 ألف متفرج فقط) ..!!
لا أعرف ...
** اليوم يبدأ الركض من جديد.. وتعود الحياة للمدرجات.. وتتنفس الورق بحبرها المتنوّع.. وتتناغم الأصابع مع الكيبورد بسرعة النتائج والأحداث.. ويرتفع الصوت في الفضاء.. وتكثر المشاركات في الشبكات العنكبوتية.. وتتصاعد أدخنة التصريحات الصارخة والخارجة عن النص.. وتتمايز العقول.. وتهرول القلوب والأنفاس نحو التعصّب.. وبلاط ...
** جمالية الاتفاق التي كانت في عصره الذهبي .. لم تكن فقط في إبداعات الخليفة أخوان .. ولا في المونديالي عبدالله صالح .. ولا في مهارة الثلاثي الشيحة وباخشوين والدبيخي .. ولا في روعة أهداف سعدون وجمال محمد .. ولا في عقلية الداهية البلدوزر الزياني ...
** حالة من اللامبالاة .. تكاسل .. تخاذل .. عزوف .. هروب .. خناقات ليس لها أول من آخر .. ملفات معلقة .. ورغم ذلك كله لم يرف رمش لرجالات القادسية الذين فضلوا أن يكونوا متفرجين على مشهد ناديهم .. وليسوا لاعبين ...
منذ أن غادر صاحب القلب الأبيض مطرحهم .. ونياتهم تسير على عكاز .. لقد أصابتهم الشيخوخة في كل شيء .. هرموا في تفكيرهم .. ونزلوا لقاع الوحل في ألفاظهم .. وتقدمهم من يحمل شهادة " هشك بشك " .. فضاع كل شيء جميل ...